ابن خلدون

236

رحلة ابن خلدون

العامريّ « 1037 » المجاهد ، « 1038 » تعبق « 1039 » بين تلك المعاهد ، شذى معطارا ، حيث كرائم السحائب ، تزور عرائس الرياض الحبائب ، فتحمل لها من الدرّ نثارا ، حيث شمول الشّمال « 1040 » تدار على الأدواح ، « 1041 » بالغدو والرواح ، فترى الغصون سكارى ، وما هي بسكارى ، حيث أيدي الافتتاح ، تفتضّ من شقائق « 1042 » البطاح ، أبكارا ، حيث ثغور الأقاح « 1043 » الباسم ، تقبّلها بالسحر زوار النّواسم ، فتخفق قلوب

--> ( 1037 ) هو محمد بن عبد الله بن أبي عامر بن محمد بن عبد الله بن عامر المعافري ، دخل جدّه الأندلس مع طارق بن زياد . واستوزره الحكم المستنصر لابنه هشام ، فلما مات حجبه ابن أبي عامر ، واستولى على الدولة ، وأمر بأن يحيا بتحية الملوك ، وتسمّى بالحاجب المنصور . توفي مبطونا بمدينة سالم ، بأقصى ثغور المسلمين سنة 393 أو 394 . له ترجمة ضافية في نفح الطيب 1 / 188 وما بعدها ، المعجب للمراكشي ص 17 - 25 طبع مصر سنة 1324 ه ، العبر لابن خلدون 4 / 147 - 148 . ( 1038 ) كان المنصور بن أبي عامر محبا للجهاد ؛ غزا بنفسه - مدّة ملكه - نيفا وخمسين غزوة ، لم تنتكس له فيها راية ، ولا فل له فيها جيش . ومن شعره في ذلك : ألم ترني بعت المقامة بالسرى * ولين الحشايا بالخيول الضّوامر وبدلت بعد الزعفران وطيبه * صدى الدرع من مستحكمات المسامر فلا تحسبوا أني شغلت بلذة * ولكن أطعت الله في كل كافر وكان يأمر أن ينفض غبار ثيابه التي حضر فيها القتال ، وأن يجمع ويحتفظ به ؛ فلمّا حضرته الوفاة أمر أن ينشر على كفنه إذا وضع في قبره . رحمه الله . العبر 4 / 148 ، نفح 1 / 188 ، 193 - 194 بولاق ، المعجب للمراكشي ص 24 ، يتيمة الدهر 2 / 54 . ( 1039 ) عبق الطيب : فاح وانتشر . ( تاج ) . ( 1040 ) الشمول : الخمر . والشمال : الريح تهب من القطب ؛ ويقال : خمر مشمولة إذا ضربتها ريح الشمال فأصبحت باردة الطعم . ( 1041 ) جمع دوحة : وهي الشجرة العظيمة المتسعة . ( 1042 ) يريد شقائق النعمان ، وتسمى الشّقر أيضا ؛ وهي نور أحمر ؛ والنعمان اسم الدم ، فشبهت حمرتها بحمرة الدم ، وسميت شقائق النعمان ، وغلب عليها اسم الشقائق . ( 1043 ) جمع أقحوان ؛ وهو نبت طيب الريح ، له نور أصفر ، وحواليه ورق أبيض ، كأنه ثغر جارية حدثة السن ، وانظر مفردات ابن البيطار 1 / 48 . والصواب : « الأقاح البواسم » .